يقولون ان اول ماسافر حميان للشام وافق يوم عيد الرجال طلع الى السوق
بيشتري مقاضي دخل السوق والا هذي الانوار والناس زحمة وكل بياع
ينادي وكل مشتري يصيح الطيب الزين عندنا والكل يريد ان يعد الليلة عدته
للعيد يتزهب حميان شاف ناس مجتمعين تقول يوم الحشر عالم عند دكان
حميان يحب اللقافة راح يبي يناظر شاف اثنين يتهاوشون اما واحد منهم
مسكين عاجز واما الاخر فكان ضخما طوالا كالح الوجة مفتول العضلات
وسخ الثياب شايل سكين هجم بها على المسكين والناس تناظر والمسكين
يصارخ ويلتفت تلفت المذعور يطلب النجدة ويبغى ينحاش ولاكن الناس
يسدون الطريق واخذ حميان نفسة وخرج مسرعا خايف من مشهد الدماء
يفكر ويقلبها في راسة الرجال ينذبح قدمنا ودمه يسيل والناس تناظر قلت
اهجم عليه واسلمة الى الشرطة تذكرت ان الشجاعة في مثل هذي الامور
تهور وحماقة وان المجرم بيدة سكين ( اه وين القروي رعى الفزعات )
قلت اصبر اشوف احد من الناس يتحرك والا يمسكه ناظره واحد من الناس
وقال الله يسلم يديك قلت خل ابلغ الشرطة لكي يعرف الناس ان هذا القاتل
مجرم يسفك الدماء او يترك هذا المجرم يسفك الدماء في الشوارع اين
الحكومة هل هي نائمه نومت اهل الكهف لقد سكت الجميع حتى انساب
القتيل قد ناموا عن دمة وقعدوا عن الثار ولم يتقدم احد منهم شاكيا وطالبا
الثار لان القاتل عازم على ذبحهم جميعا ياهل ترى لماذا هذا السكوت لماذا
لم يتقدم احد فما سر السكوت الذي ساد الوجوه لقد علم حميان بالسر ذلك
المسكين الشهيد طلع خروف من خرفان الضحية وان القاتل كان
جزارالحارة والناس شاركوه في جريمته وهذه سنة الحياة . وللحديث بقية