أثبتا نجاحا كبيراُ في مرحلة التجارب
قريباً سيتم طرح هذين العقارين في الصيدليات
تجري الآن شركة فرورست الابوراتوريز للأدوية تجارب في جامعة ستانفورد بكاليفورنيا لتبرهن على أن عقارين مضادين للاكتئاب من إنتاجها يمكن أن يعالجا التسوق القهري أو إدمان التسوق. ويندرج العقاران تحت فئة موانع إعادة توجيه الموصل العصبي الانتقائي ويستخدمان لعلاج الاكتئاب. لكن مصنعي تلك الفئة من الأدوية مثل "فايزر" وجلاكسوسميث كلاين" و" إيلي ليلي" يسعون لتوسيع نطاق الأمراض التي يمكن أن تعالجها.
وحصلت عدة أدوية على موافقة الجهات الطبية على استخدامها في علاج القلق والوسواس القهري وغيرهما. والآن من الممكن أن يضاف لقائمة الأمراض كل من التسوق القهري والمراهنة القهرية وهوس السرقة. وبينما يعترف دليل تشخيص الطب النفسي التقليدي بالمراهنة القسرية وهوس السرقة من المتاجر كأمثلة لاعتلالات السيطرة على الدوافع فإنه لا يدرج التسوق القهري ضمنها. لكن هذا لا يعني أن تعتبر شركة فورست العارين عديمي القيمة لأن التجربة نجحت.
وقال أستاذ الطب النفسي بجامعة ستانفورد والمحقق البارز في قضايا التسوق والسرقة من المتاجر لورين كوران إن نتائج تناول المتسوقين لهذا الدواء يمكن تأكيدها. وقال أنامندهش من الاستجابة الكبيرة من أشخاص ظلوا يعانون لعقود. لم أر شيئا مثل ذلك من قبل. لم أر مرضا يستجيب للعلاج مثل هذا.
منقول من:
نيويورك: رويترز
