<div align="center">أخواني هلا بكم
أنا سائق ليموزين
ليس مجرد اسم
أنا بالفعل سائق ليموزين
تلك هي قصتي :
أنا ولله الحمد موظف على قد حالي والمصاريف هاليومين كثيرة
ولان الدبرة في التجارة لك عليها
ولاني رجال اقدر الدوران في الشوارع من ايام المراهقه ولا ازال كذلك
ولان الدراهم شويه
فقد قررت شراء سياره ليموزين
الشغله ماتبي ذهانه تاجر
دق سلف ودرب راسك بهالشوارع
لقيت ولد حلال سعودي شرواي عنده سياره ليموزين بترخيصها
شريتها
ومع اول يوم
رجعت من الدوام
حطيت راسي ( تعرفون تعسيلة عقب العصر ما مثلها )
قمت المغرب
صليت
دقيت سلف
بسم الله وعلى بركة الله
نبدأ مشوار التجاره الجديد
وين اروح؟؟
قلت ماهنا الا السوق
جت عجوز بتركب
قالت بكم توصلنا يا صديق للسويدي
قلت : اللي تجيبينه يا خاله
قالت : هووو سعودي
وعينك ما تشوف الا النور من لزخت الباب
تكرر الحال معي كثير
حتى الرجال مهنا حرص على السعودي
وش الحل
جب الحل
رد الحل
طفرنا
لقيتها
كفخت للبطحا
وبخمس وعشرين ريال قميص احمر تقل دم
وبثلاثين جنز بني
وبخمستريل كريم نيفيا
وعلى البيت
غيرت
غسلت شعري
لطيت نصف الكريم براسي
فرقت ذيك الفرقا اللي تقل خط بارليف
ركبت اليموزين
حركت
على السوق
كلام مافيه
نفس مافيه
بس رقبه تروح يمين ويسار
وفوق وتحت
هالمره ضبطت
كل قام يركب معي
يسالوني بكم توصل للشفا
ارقل راسي بطريقة اللي ما يدري
واخنق روحي كنها خنقة العبره
اتميلص لين يرحموني
ثم يركبون معي
شكلي تقل هندي
يتكلمون معي
اهز الراس
وبصوت منخفض
اربي سويا سويا
بعد هذا كله بدأت القصص التي تعور القلب
بدأة القصص الي تشيب بالراس
بديت اشوف اللي ما شفته واللي ماضنتي انتم بعد شفتوه
شفت العجب
شفت الوجع
شفت المرض
شفت الشقى
شفت القهر
شفت الويل
وكل يوم يا أخواني بقص عليكم قصه من اللي أشوفه كل يوم
من خلال سيارتي الليموزين مع هالزباين
تدرون وش السر في قصصي الغريبه ؟؟؟؟؟؟؟؟
السر
ان اللي يركبون معي يعتقدون أنى ما افهم باعتباري هندي ما يعرف عربي
ثم عاد تعال شف الهوايل
خصوصا لا صارو اثـنـين او ثـنـتـين
وقاموا يتكلمون في أسرار الأسرار
هي أسرار ؟؟
والله وجع قلب
وجع ضرس
وجع نفس
تعالوا معي في عالم الليموزين السري وشوفوا قصصي
واحمدوا ربكم وااااااااااااجد
يوم الخميس قبل شهرين تقريبا
انطلقت باليموزين نحو ا احدى احياء الرياض
كان برفقتي زبون شايب
وصلت المكان اللي هو يبي
نزلته
وانا راجع مريت من عند مجمع اسواق صغيره ( اعذروني ما اذكر اسمه )
مريت من بوابة السوق
على طول
اثنتان ( حرمتين ) ومعهم طفله
اشرو لي
وقفت
وحده لسانها طويل
نبي شبرا يا صديق بكم ؟؟
هزيت رويسي
وبصوت منخفض كي لا انفضح
مافيه مشكله ماما
اشرت باصابعها الخمسه
حسبتها تكش علي
تروعت
بس كانت تقول خمسه ريال
كشيت عليها بالعشر اصابع قلت ماما كشره ريال
ركبوا
يعني وافقوا بتعالي
( سعودييييين وانا هندي الله يخلف )
انا في مفهومهم هندي
لا اسمع
لا ارى
لا اتكلم
لزوم المهنه
ويشهد الله انها ليست من منطلق التنصت او التحسس او التجسس
ولكن واقع الحال فرض علي هذا الامر
قالت احداهما للاخرى
هاه خلود وش قالك
قالت خلود : يقول تعالي معي
وقلتله مهوب الحين لين نتعرف اكثر
الثانيه تقاطعها : المهم شاف وجهك ؟؟ اعجبتيه
اللي اسمها خلود ترد : ايه شافني وداخ بعد
الثانيه ( المشكله ما اذكر اسمها ) : ما عطاك هديه ؟؟ شي ؟؟
خلود : لا
الثانيه : طيب الحين انتي واثقه من هالبزقه ما تخور عند رجلك
(( انصعقت مما اسمع ,, اول كنت اقول عزابيه ,, مراهقه ,, بكره تعقل ,, بكره تتزوج وتعرف غلطتها ,, بس يوم اكتشفت انها متزوجه ,, عورني قلبي ,, ودي انزل واتوطى ببطنها ,, انقهرت ,, تذكرت زوجتي ,, وخطر ببالي زوج هذي الضعيفه ,, نقيضين في مشاعر واحده
الحمدلله ان زوجتي ليست كذلك
وهذا الزوج مسكين ,, مخدوع ,, يعتقد ان زوجته من اشرف النساء ,, يا لفاجعة الخفايا ,, يا للمصائب المدفونه ,, يا للاسرار المريعه ))
بعد حديث طويل بين خلود ورفيقتها عن هذا الصديق الجديد
قالت خلود / بواعده الاسبوع الجاي
محمد يمكن يسافر لاهله
( اعتقد ان محمد هذا زوجها !!!)
وصلنا البيت
نزلت وخويتها وبنتها
قالت : صديق صبر شوي الحين بابا يجيب فلوس
انتظرت ثم انتظرت
راحت ربع ساعه
شوي
ولا ذاك الثور ينزل
صديق
انت كويس ؟؟
اطالع فيه وفي خاطري اشياء كثيره
_ ليش ما اعلمه عن تلك الخيانه ؟؟
_ طيب انا وش دخلني ؟؟
_ طيب وش يضمن لي انه ما يذبحها
مع ان شكله والله رخمه ما يذبح ولا دجاجه
_ طيب وش ذنب هالطفله المسكينه ؟؟
وش اسوي ؟؟
وين الصح وين الخطأ
اعلم ولا ما اعلم
استر ولا افضح
اسأله كثيره دوختني امرضتني
صرخ الثور في واجهي
هيه صديق
أنت فيه نوم
خذ فلوسك وطس
طس !!
خذت فلوسي وسمعت نصيحة هذا المخدوع وطسيت
رجعت مباشرة للبيت
وأنا اسأل نفسي مليون سؤال :
ليش تخونه ؟؟
هو مقصر عليها بشي ؟؟
ما تخاف الله ؟؟
ممكن يطقها ؟؟
ممكن حارمها من الحنان ؟؟
ممكن ما يحترمها ؟؟
ممكن تبغي تنتقم منه ؟؟
ممكن إنها تكرهه ؟؟
ممكن ان أبوها مزوجها بالغصب
ليش تسوي كذا ؟؟
ليش الخيانه ؟؟
الإجابة حتى هذه اللحظة لا املكها ؟؟
والسؤال الأخير
هل لا يزال هذا المخدوع حتى ألان مخدوع ؟؟
هذه قصه قصيرة من مئات القصص التي أواجهها كل يوم
في مهنتي المسائية عبر سيارتي الليموزين
انتظروني مع قصه أخرى في الأيام القليلة القادمة
تحياتي
سائق ليموزين</div>