خاطرة الى ابناء حرمة
نسيتوا عهدا بيننا..ام تناسيتو
لازالت احفظ ودا ً كان بيننا..
لازلت المس جزءً مني ..لازالت نظرات عينك لم تفارقني...
لازال سمر حميان يطرب أذنى ..يلوح علي يومي...وسيلاحقني في غدي
تمـلـكـني هواء طلعت عون ...وقيد كل ادراكِِ فيني..
غيبني..واشغلني..عن الكون...ولا أري الا شمس فراق بعد مغيب...واختفاء..قمر ربيع الجماعه ..
بعد ان كنتم تسبححون في فضاء...املي..وحلمي..اينما التفتُ اراكم
اصبحتم بمغيبكم صناع ألمي ..وهمي...فهل هذا وفاء؟
اجيبي يا دراويز حرمة بالله عليك...ردي..قولي انه لم يكن زيفا ً كلامى لهم
قولي..بأن ابتسامة فرح العودة ..لحظة لقيانا..كانت..حقيقه
لاترمي..كل ذلك..في سلة النسيان والحرمان ...وان فعلتي فسوف اسبح بها واغوص
بحثا ً عن شئ رميتي....وقد تبتلعني سنوات النسيان..عن كل خاطر
ولكن هيهات...ان انسىِ...من بقى وقد اصبحت جزء..مني
فأنتي ياحبات رمل حميان اكبر شاهد على جفاء الآبناء
وأذكري نفسك..لحظة..فراغ..فقد تمطر السماء لحظتها
بضع قطرات..وتجول العيون الفارغة من الوصل والذكرى وتسمع هدير مياهك
ولا تقف على أطلالك.
واعرف ان هيامي التفتت...وفتحت باب الذكري قليلا..
حتي لو بعد ذلك...الي الأبد اغلقته..
نسيتي او تناسيتي ... لايهم
فلازلت احفظ ودا ً..كان بيننا
سطرتة اقدام الصبية على رمالك ياحميان.