اخوي ذيب السهيلات ,,,,,,,,,,,,,,, استلم طلبك
المرأة هي الأم والابنة والأخت والزوجة لها من المشاعر ما يتصف به الرجال وتغلب عليها العاطفة والحنان والرقة ورهافة المشاعر ووهب الله بعضهن موهبة الشعر التي تعبر به عن معاناتها وعن فرحها وعن جميع ما يرد في خواطر وجدانها هذا الشعر يلاحظ عليه ميوله إلى العاطفة وغالباً ما نجد شعراً للنساء يخلو من العاطفة وما نراه اليوم أو في الماضي القريب من شعر للنساء يلاحظ عليه انه يتصف بالتواجد أو الشوق أو الحنين أو العتاب الرقيق وقد نرجع ذلك إلى تكوين شخصية المرأة وقربها للعاطفة أكثر من غيرها وتأثرها السريع والنماذج الدالة على نهج النساء في شعرهن كثيرة وكما ورد في كتاب (آدابنا الشعبية) عن شعر النساء نأخذ في الشوق والتوجد معاً للشاعرة المعروفة بخوت المريه:
حن قلبي حنة المالك مع طلعة نفود
عشقوا له بالدبل والحموله زايده
زوغ قلبي زوغ طير على الجول امهدود
يطرده مقفي وطرد المقافي كايده
مهبلك ياللي تبي العصر الاول لك يعود
ما يعيده كود محي العظام البايده
وفي التواجد والتمني فإن للنساء بالشعر المسلك الملحوظ ومن ذلك تلك الشاعرة التي غاب زوجها عنها وتتمنى عودته ورجوعه وترجمت مشاعرها اتجاهه بقصيدة منها قولها:
ليته يناديني وانا بس اناديه
واجاوبه ياحسين ولو كان مره
عليه قلبي يابسات عراويه
اقفا ابقلبي من ضلوعي يجره
ذالي ليال قاعده في حراويه
ليننها زادت على المضره
قمت اتوجد وجد من مات غاليه
قبوه اقباله كل يوم يمره
أو وجد من خاوه والليل ممسيه
ينخا ولا حد من هل الهجن مره
خلي طريح والضواري اتحاضيه
بالمقطعه وامقابله ضلع حره
على الذي ماشفت حي ايحاليه
شيخ على القوم المعادين شره
للمرأة في الذكرى ووصف الاطلال والحنين إلى المنازل القديمة الوصف الجيد والمعبر ومن تلك ما قالته احدى الشاعرات في قصيدتها حين تقول:
جيت النازل خاليه ما بها اوناس
من عام الأول ارضها ما وطي به
ولقيت مرح أهل المروات دراس
علمه بهم يا بو مطر علمي ابه
مريتها يوم المعاليق يباس
ونزلتها يوم الضماير عشيبه
وونس بصدري واهج الحر حماس
احسب من فارق هله لي يجي به
واقفيت كن ابسرت القلب مراس
واقنب كما يقنب من الجوع ذيبه
واعول كما تعول على البو عرماس
ومن لامني جعل حواله عطيبه
باللي يفكون الطلب عقب الادماس
ربعي مصخرت العدو بالغصيبه
اليا منهم ركبوا على سرج الافراس
وتحيزموا من فوق قب عريبه
اليا اعتزوا ببعير عالي الساسخلوا على جمع المعادي حطيبه
ذكر الموده للعرب ما بها باس
لكنها على المولع مصيبه
حب الرفاقه شيب القلب والراس
وباق الموده له بديل قريبه
باقي العرب تلقا بديله مع الناس
واخوك لو درت البدل ما لقيبه
أما الغزل فإن للنساء النصيب الكبير في هذا اللون من الشعر ومعظم الشاعرات انخرطن فيه وطغى شعرهن في هذا اللون ولهن الكثير من القصايد المدونة والمنقولة منها الجيد ومنها ما هو أقل من المستوى وهو ليس بغريب إلا ان نهج النساء في الغزل من خلال التوجد والشوق يكاد يغلب على وصف شعر الرجال فيه حسب نظري والحكم للساحة.
N

الـــــــــكــــــــــــــــنــــــــــــــج