السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالصدفة رأيتها للمرة الأولى تسارعت
دقات قلبي وتهدجت أنفاسي ونضح العرق الغرير ليبلل جسدي
وحتى ثوبي و غترتى..لم يكن جمالها هو الذي أدار عقلي وفجر
بركان مشاعري الخامدة...ولكنة شئ آخر ندر أن يلفت نظر أي
شاب مثلى...وهو إطراقها حياء وخجلا حينما التقت عينانا..عيناني
المبهورتان بعينيها الممتلئتين براءة ودهشة..أسدلت على أثرها
الحجاب على وجهها وكأنها تحجب الأرض نور القمر..
أستميحكم العذر في هذا الوصف ولكنة أقل بكثير مما يكن وصفة تلك اللحظة..
أحببتها من أول نظرة..نعم أنا الشاب المجرب الخبير الذي عشت
أكثر نصف عمري في تجارب وغزوات خرجت منها خاسرا الكثير
ولكن بإحساس المنتظر..!..لم اكن أدرك وقتها بأني فقدت أهم
وأغلى ما يميز الرجل الناضج وهو ثقتي بالمرأة!!
ولكن الحب الذي اخترق قلبي على غير انتظار عجل بنهايتي على يد
من اختارها قلبي..فهي ليست كما الأخريات ليست كفاطمة ومنى
وحصة...و..و..و.. أنها مختلفة كدرة تعرف كيف تصون نفسها عن
أيدي العابثين..نظراتها تقطر حياء...تكاد تترنح فى مشيتها من
فرط الخجل..البهاء والجلاء يشع من حركاتها المتزنة...
[b]صرخ في أصدقائي:
ــ أتكون نهايتك هكذا..على يدي فتاة متزمتة...ستدخل القفص
الحديدي...أجبتهم ضاحكا بمرح:
- وما احلى هذه النهايه وهذا القفص
أسرعت لخطبتها..وما كدت أسمع الموافقة حتى
عجلت بالزواج والأهل من حولي فرحين بهدايتي المفاجئة..
ولكن الصدمة القاتلة كانت ليلة الزفاف...لم
أجدها الزوجة العذراء العفيفة الشريفة..
صرخت بها والنار تندلع في أعصابي وتخرج من عينيي:
ــ من..؟ولماذا؟ وكيف؟
بكت بحرقة وهى تهمس:
ــ لقد أخطأت مع شاب وعدني بالزواج..لكنة هرب وتركني؟
جوابها ألجمني... تماما كما فعلت أنا كثيرا قبل ذلك!
[u][/b]
وتقبلوا خالص تحياتي لكم اخوكم صدى الذكريات
بالصدفة رأيتها للمرة الأولى تسارعت
دقات قلبي وتهدجت أنفاسي ونضح العرق الغرير ليبلل جسدي
وحتى ثوبي و غترتى..لم يكن جمالها هو الذي أدار عقلي وفجر
بركان مشاعري الخامدة...ولكنة شئ آخر ندر أن يلفت نظر أي
شاب مثلى...وهو إطراقها حياء وخجلا حينما التقت عينانا..عيناني
المبهورتان بعينيها الممتلئتين براءة ودهشة..أسدلت على أثرها
الحجاب على وجهها وكأنها تحجب الأرض نور القمر..
أستميحكم العذر في هذا الوصف ولكنة أقل بكثير مما يكن وصفة تلك اللحظة..
أحببتها من أول نظرة..نعم أنا الشاب المجرب الخبير الذي عشت
أكثر نصف عمري في تجارب وغزوات خرجت منها خاسرا الكثير
ولكن بإحساس المنتظر..!..لم اكن أدرك وقتها بأني فقدت أهم
وأغلى ما يميز الرجل الناضج وهو ثقتي بالمرأة!!
ولكن الحب الذي اخترق قلبي على غير انتظار عجل بنهايتي على يد
من اختارها قلبي..فهي ليست كما الأخريات ليست كفاطمة ومنى
وحصة...و..و..و.. أنها مختلفة كدرة تعرف كيف تصون نفسها عن
أيدي العابثين..نظراتها تقطر حياء...تكاد تترنح فى مشيتها من
فرط الخجل..البهاء والجلاء يشع من حركاتها المتزنة...
[b]صرخ في أصدقائي:
ــ أتكون نهايتك هكذا..على يدي فتاة متزمتة...ستدخل القفص
الحديدي...أجبتهم ضاحكا بمرح:
- وما احلى هذه النهايه وهذا القفص
أسرعت لخطبتها..وما كدت أسمع الموافقة حتى
عجلت بالزواج والأهل من حولي فرحين بهدايتي المفاجئة..
ولكن الصدمة القاتلة كانت ليلة الزفاف...لم
أجدها الزوجة العذراء العفيفة الشريفة..
صرخت بها والنار تندلع في أعصابي وتخرج من عينيي:
ــ من..؟ولماذا؟ وكيف؟
بكت بحرقة وهى تهمس:
ــ لقد أخطأت مع شاب وعدني بالزواج..لكنة هرب وتركني؟
جوابها ألجمني... تماما كما فعلت أنا كثيرا قبل ذلك!
[u][/b]
وتقبلوا خالص تحياتي لكم اخوكم صدى الذكريات