

أثار الفيلم الأمريكي (( آلام المسيح )) جدلا واسعا في الأوساط السياسية والفنية والعقائدية بسبب اتهامه بمعاداة السامية ورفض اليهود لهذا الفلم أن يعرض
هذا الفيلم من إخراج الممثل الأمريكي ميل جبسون
ولان جميع شركات الإنتاج الأمريكية قد رفضت إنتاجه نظرا لسيطرة المال اليهودي على جميع الشركات في أمريكا فقد اضطر الممثل / ميل جبسون لان يقوم هو بإنتاجه
ولم ينتهي الأمر إلى هذا الحد فنفس الممثل واجه رفضا بالإجماع من جميع شركات التوزيع في أمريكا لترويج وتوزيع هذا الفلم مما اضطره للتوجه إلى شركه صغيره مبتدئه هذه الشركة قفزت بعد هذا الفلم إلى مصاف الشركات المنافسة
الفيلم يتناول الساعات الاثنتي عشر الأخيرة من حياة السيد المسيح، بكل عذاباتها والآمها والصرخات المكتومة فيها.
اعرض إحداث هذا الفلم هنا بعد أن ذكرني بمقاله سبق أن طرحتها في هذا المنتدى ومنتديات أخرى حول تجسيد شخصيات الأنبياء والصحابة عبر أفلام سينمائية لأنها الوسيلة الأقوى عالميا في بعث أي رسالة للعالم
وقتها كان الاعتراض ينصب على أن تجسيد شخصية نبي من خلال ممثل ماجن لا يليق
في هذا الفيلم تم الاستعانة بممثل لأول مره يخرج إلى الناس عبر تجسيده دور المسيح
قدم هذا الفيلم صوره حقيقية لحقد اليهود وقد أغضبهم هذا الفلم لأنه عراهم وبعث برسالة صادقه لكل العالم الذين لم يعرف غالبيتهم المسيح إلا من خلال هذا الفيلم
وكيف أن دور السينما تحولت إلى مناحة متأثرين بهذا الفيلم
ولكم أن تتصورا أن فيلم بهذا الحجم وبهذا المستوى لو انه كان يحاكي قصه واحده من قصص الرسول عليه الصلاة والسلام كيف سيكون التأثير على جيل الشباب على مستوى العالم ؟؟
ربما البعض لا يعي حجم الايجابيات المستفاده من مثل تلك الأفلام
لكن عندما نستعرض أصداء فلم آلام المسيح سوف نتعرف على قوة هذه الوسيلة الإعلامية في هز المشاعر وتغيير المفاهيم ومعرفة الحقائق الغائبة
وربما تكون أفضل وسيله على الإطلاق لنشر الرسالة المحمدية وبالتالي نشر الإسلام فقط من خلال فلم
فهم من فهم وجهل من جهل وما أكثر الجهل في بلادنا
ومن المهم أن لا يفهم القاري أن مقالتي تلك هي ترويجا للفلم المختلف عليه من المسلمين كون المسيح عليه السلام لم يصلب كما قال تعالى: (( وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله. وما قتلوه وما صلبوه، ولكن شبّه لهم. وإنّ الذين اختلفوا فيه لفي شكّ منه، ما لهم به من علم إلاّ اتّباع الظنّ، وما قتلوه يقيناً. بل رفعه الله إليه، وكان الله عزيزاً حكيماً ))
إنما أتحدث عن قوة تأثير الفلم في الآخرين
هذا الفيلم من إخراج الممثل الأمريكي ميل جبسون
ولان جميع شركات الإنتاج الأمريكية قد رفضت إنتاجه نظرا لسيطرة المال اليهودي على جميع الشركات في أمريكا فقد اضطر الممثل / ميل جبسون لان يقوم هو بإنتاجه
ولم ينتهي الأمر إلى هذا الحد فنفس الممثل واجه رفضا بالإجماع من جميع شركات التوزيع في أمريكا لترويج وتوزيع هذا الفلم مما اضطره للتوجه إلى شركه صغيره مبتدئه هذه الشركة قفزت بعد هذا الفلم إلى مصاف الشركات المنافسة
الفيلم يتناول الساعات الاثنتي عشر الأخيرة من حياة السيد المسيح، بكل عذاباتها والآمها والصرخات المكتومة فيها.
اعرض إحداث هذا الفلم هنا بعد أن ذكرني بمقاله سبق أن طرحتها في هذا المنتدى ومنتديات أخرى حول تجسيد شخصيات الأنبياء والصحابة عبر أفلام سينمائية لأنها الوسيلة الأقوى عالميا في بعث أي رسالة للعالم
وقتها كان الاعتراض ينصب على أن تجسيد شخصية نبي من خلال ممثل ماجن لا يليق
في هذا الفيلم تم الاستعانة بممثل لأول مره يخرج إلى الناس عبر تجسيده دور المسيح
قدم هذا الفيلم صوره حقيقية لحقد اليهود وقد أغضبهم هذا الفلم لأنه عراهم وبعث برسالة صادقه لكل العالم الذين لم يعرف غالبيتهم المسيح إلا من خلال هذا الفيلم
وكيف أن دور السينما تحولت إلى مناحة متأثرين بهذا الفيلم
ولكم أن تتصورا أن فيلم بهذا الحجم وبهذا المستوى لو انه كان يحاكي قصه واحده من قصص الرسول عليه الصلاة والسلام كيف سيكون التأثير على جيل الشباب على مستوى العالم ؟؟
ربما البعض لا يعي حجم الايجابيات المستفاده من مثل تلك الأفلام
لكن عندما نستعرض أصداء فلم آلام المسيح سوف نتعرف على قوة هذه الوسيلة الإعلامية في هز المشاعر وتغيير المفاهيم ومعرفة الحقائق الغائبة
وربما تكون أفضل وسيله على الإطلاق لنشر الرسالة المحمدية وبالتالي نشر الإسلام فقط من خلال فلم
فهم من فهم وجهل من جهل وما أكثر الجهل في بلادنا
ومن المهم أن لا يفهم القاري أن مقالتي تلك هي ترويجا للفلم المختلف عليه من المسلمين كون المسيح عليه السلام لم يصلب كما قال تعالى: (( وقولهم إنّا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله. وما قتلوه وما صلبوه، ولكن شبّه لهم. وإنّ الذين اختلفوا فيه لفي شكّ منه، ما لهم به من علم إلاّ اتّباع الظنّ، وما قتلوه يقيناً. بل رفعه الله إليه، وكان الله عزيزاً حكيماً ))
إنما أتحدث عن قوة تأثير الفلم في الآخرين


هنا نستعرض ردود الفعل :
ردود الأفعال اليهودية :
كما سبق التوضيح فأن اليهود مستاءين جداً من عرض الفيلم على الرغم من تحذيراتهم بأن عرضه سوف يخلق موجه جديده من العنف ضد اليهود هذه المرة ستأتي من المسيحيين .. واليهود ليسوا بحاجة إلى مزيد من الكراهية الآن هذا الرأي عبر عنه العديد من الشخصيات الهامة الدينية اليهودية كان أبرزهم الحاخام .. " ديقيد سانديك " من شيكاغو عقب حضوره عرضاً خاصاً أكد بعده أن رأيه لم ولن يتغير عن الفيلم فهناك تصوير مثير للمشاكل للشخصيات اليهودية في الفيلم .. وهناك مبالغة لدور اليهود في المحاكمة وإعدام المسيح .. كما أن الفيلم يستند إلي رواية الأناجيل الأربعة التي تشكل العهد الجديد بالكتاب المقدس لحياة وموت المسيح وهذه الروايات تتفق علي أن اليهود هم قتلة المسيح ، وان الزعامة الدينية اليهودية آنذاك عارضت المسيح باعتباره واعظا متمردا وحثت السلطات الرومانية علي إعدامه … خاصة ذلك المشهد الذي يصف فيه متي الرسول كيف طالب المسيح اليهود بصلب المسيح وقولهم " دمه علينا وعلي أولادنا " 00 كل ذلك لن يؤدي إلا إلي موجة عنف قوية ضد اليهود 0

الجدل الذى أثير حوله
قبل بدء عرض الفيلم بعدة أسابيع أثارت العديد من المنظمات اليهودية الكثير من الشكوك حول مغزى ومضمون الفيلم واتهمته " بمعاداة السامية " والعودة إلى مناقشة أمر صلب السيد المسيح ومدي مسئولية اليهود عنه وهو ما كان قد حسم في وثيقة للفاتيكان في عام 1968 فيها تبرئه لليهود من دم المسيح 00وقد نظم العديد من اليهود مظاهرات احتجاج متفرقة كان أبرزها ارتداء 24 يهودياً زي معسكرات التعذيب النازية خارج دار عرض "إبروست " للإيحاء بأن صورة اليهود في الفيلم هي من نفس نوع الكراهية التي أدت إلى محرقة اليهود الشهيرة على أيدي النازي .
"آلام المسيح" يغير نظرة الأمريكيين لليهود

كشف استطلاع للرأي بالولايات المتحدة الأمريكية أن نسبة الأمريكيين الذين يعتقدون -استنادا للمعتقدات المسيحية- بمسئولية اليهود عن صلب السيد المسيح قد تزايدت منذ بدء عرض فيلم "آلام المسيح" المثير للجدل لمخرجه الممثل الأمريكي الشهير ميل جيبسون.
وأظهر الاستطلاع الذي أجراه مركز "بيو" للبحوث بواشنطن عبر الهاتف في الفترة من 17 إلى 21 مارس 2004 أن نسبة الأمريكيين الذين يرون أن اليهود مسئولون عن صلب المسيح ارتفعت إلى 26%، وذلك مقارنة بـ19% بحسب استطلاع سابق أجرته شبكة "إى بي سي" الإخبارية الأمريكية عام 1997.
وجاءت تلك النتيجة ردا على سؤال طرحه مركز "بيو"- في الاستطلاع الذي نشرت نتائجه صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الأحد 4-4-2004 على موقعها الإلكتروني- على عينة عشوائية من 1703 أمريكيين سؤالا يقول: هل تشعر أن اليهود مسئولون عن قتل المسيح أم لا؟
وعن العلاقة بين زيادة نسبة الأمريكيين الذين يعتقدون بمسئولية اليهود عن صلب المسيح وبين فيلم جيبسون، أوضح استطلاع مركز "بيو" أن 29% ممن ينوون مشاهدة الفيلم أعربوا عن اعتقادهم بذلك...
"دليل" على كراهية اليهود
وقالت "واشنطن بوست": إن الاستطلاع يُعَد "أول دليل" يستند إلى إحصائيات، ويشير إلى أن النجاح المدوي لهذا الفيلم ربما ارتبط بزيادة مطردة في كراهية اليهود بين الأمريكيين رغم عدم وضوح تأثير ذلك على الساحة.
وبدت الزيادة ملحوظة بصفة خاصة وسط فئتين من الأمريكيين؛ أولاهما فئة الأمريكيين تحت سن الثلاثين الذين زادت النسبة فيما بينهم من 10% عام 1997 إلى 34% في الاستطلاع الأخير. كما تضاعفت النسبة بين الأمريكيين السود من 21% لتصل إلى 42% منذ بدء عرض الفيلم، بحسب الصحيفة.
العداء للسامية!
وحول ما إذا كانت تلك النتائج مؤشرا على وجود تصاعد في نسبة "العداء للسامية" بين الأمريكيين نقلت الصحيفة الأمريكية عن أندرو كوهوت الذي أجرى الاستطلاع بالمركز قوله: "إن هذه قضايا مختلفة. ولكن بكل تأكيد فإن تزايد أعداد الذين يعتقدون في ذلك لا يُعَد إشارة جيدة. لكن مدى سوئها أو مدى ما يمكن أن تصل إليه سيكشف عنه لاحقا".
وتقول واشنطن بوست: إن الكثير من المسيحيين يعتقدون بمسئولية زعماء اليهود التاريخيين بالقدس وليس اليهود الحاليين عن صلب المسيح. وأشارت إلى أن استطلاعا آخر للرأي أجرته "إى بي سي" ونشر في 15-2-2004 أظهر أن 8% من الأمريكيين يحملون اليهود الحاليين المسئولية في ذلك، وهو ما رفضه 80%.
أسباب الزيادة
من جانبه قال مايكل ديموك مدير مركز "بيو": إن هناك عددا من الأسباب المحتملة وراء تزايد نسبة الذين يرون أن اليهود مسئولون عن صلب وقتل المسيح.
وأوضح قائلا: "من الناحية التاريخية نلاحظ دائما أن (الأمريكان) السود ومن هم دون سن الثلاثين بصفة عامة يبدون مواقف في غير صالح اليهود أكثر من باقي الأمريكيين. أضف إلى ذلك أن السود أكثر ميلا إلى التدين وتمسكا بحرفية الكتاب المقدس" لدى المسيحيين.
وتابع: "لذلك فأنا لا أعزي ذلك بصفة كاملة إلى معاداة السامية. أعتقد أن هناك عوامل كثيرة أخرى".
"دعم" العلاقات
وبالرغم من ذلك أشارت استطلاعات سابقة للرأي إلى أن "آلام المسيح" -رغم الضجة الكبيرة التي أثيرت حوله واتهامات معاداة السامية لمخرجه ومنتجه جيبسون- يسهم في دعم وليس الإضرار بالعلاقات بين المسيحيين واليهود.
فقد أظهر استطلاع للرأي أجراه الباحث "جاري روبين" بمدينة سان فرانسيسكو أن 83% من الأمريكيين يرون أن الفيلم لم يترك أي آثار سيئة على أفكارهم تجاه اليهود الحاليين. وقال 2% فقط: إن الفيلم جعلهم "أكثر ميلا" لإلقاء اللوم على اليهود الحاليين.
وتعليقا على ذلك قال روبين: "إن الفيلم وما أثاره من مناقشات حوله تركت بعض التأثيرات الإيجابية، وهذه بالطبع أخبار جيدة".
وفي الوقت الذي ازدادت فيه نسبة المسيحيين الذين يتهمون اليهود بالمسئولية عن صلب المسيح إلا أن استطلاع "بيو" أظهر أن الآراء حول قضية الصلب بصفة عامة لم تتغير. حيث بين أن 92% من الأمريكيين يعتقدون أن المسيح مات مصلوبا، وهي النسبة التي لم تتغير منذ عام 1997.
ويؤمن المسلمون بأن المسيح لم يصلب ولم يقتل؛ استنادا لقول الله تعالى في القرآن الكريم: "وَقَوْلِهِمْ إِنا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبهَ لَهُمْ وَإِن الذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَك منْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلا اتبَاعَ الظن وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينا* بَل رفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزا حَكِيما" (النساء: 157، 158).
اتهامات اليهود
واتهمت جماعات الضغط اليهودية في الولايات المتحدة وأوربا جيبسون بأنه يغذي معاداة السامية عن طريق تصويره الـ12 ساعة الأخيرة في حياة المسيح "بتلك الصورة العنيفة" في الفيلم.
ودافع ميل جيبسون مخرج "الآم المسيح" عن نفسه ضد هذه الاتهامات، قائلا: "إن معاداة السامية مخالفة لمعتقداتي الإيمانية، وتُعَد خطيئة..."، معتبرا أنه عرض في الفيلم رؤيته للساعات الاثنتي عشرة الأخيرة من حياة المسيح، طبقا لرواية الإنجيل.
وحقق الفيلم أرقاما قياسية في إيراداته التي وصلت -بحسب رويترز الأربعاء 31-3-2004- إلى 250 مليون دولار أمريكي منذ بدء عرضه بالولايات المتحدة الأمريكية يوم 25-2-2004، من بينها 60 مليون دولار في الأيام الخمسة الأولى فقط، رغم تعرضه لانتقادات واسعة من جانب عدد من المنظمات اليهودية الدولية وزعماء اليهود. وبلغت كلفة الفيلم 25 مليون دولار.


حقوق المقاله باكملها محفوظة لققح اون لاين او منتديات حرمه ولا نسمح بنقلها دون الاشاره للمصدر