كنت أقود السيارة على مهل في أحد شوارع الرياض أبحلق في اللوحات التجارية وكانت زوجتي بجانبي تبحلق أيضاً وتنظر في الجهة المقابلة تترقب لوحة البنك السعودي البريطاني .. وبعد برهة صرخت زوجتي وقالت : هذااهو فيذا شفه .. وبعدها انحرفت بالسيارة حتى وصلت للبنك وأوقفت مركبتي بجانب البوابة الرئيسية لمدخل النساء ,,
نزلت زوجتي ورجعت مسرعة وهي مرتبكة وقالت : خلاص أقولهم مرابحة 100 الف بس ؟ قلت : ايه نعمة ,,
قالت : بس عاد باخذ منهن سبعة ألاف علشان أولد في مستشفى المملكة ... تراني داجة مرة كلها اسبوع والا اسبوعين وأولد ريضين بعد ...
دخلت بعلتي للبنك تريد أن تأخذ مرابحة إسلامية بمبلغ الخمسين ألف لعل الله أن يفرج بها ضائقتنا المالية !
جلست أنتظر .. خمس دقائق .. ربع ساعة .... نص ساعة ... ساعة كاملة .. فلم أشعر إلا والباب يفتح وإذا بها تهم بالركوب .. وقالت وهي تلتقط أنفاسها : يبون تعريف بالراتب .. ...
كنت زهقان ومرهق ولم أستطع أن أنزر زوجتي أو أهاوشها
.. لآنها تبي تفرج ضائقتنا .. وبالعكس قلت لها : عسى ما تعبتي ؟ ابي أباشر عليتس بعسكريم يحبه قلبتس ويبرد على سبيدس
..
وبدأت تأكل العسكريم وهي مسترسلة بالسواليف عن فتاة البنك التي استقبلتها بأدب وذوق ولباقة .. وتمدح فيها وحتى مظهرها وأناقتها أخبرتني بها ! وأنا كالعادة فاقن كشرتي لهذه النوعية من السواليف !
وبعد يومين أحضرت التعريف بالراتب وذهبنا إلى البنك وأوقفت سيارتي أمام بوابة الفرع النسائي ... وقالت زوجتي : عساي ألقى ندى بس .. يا حليلها صراحة حبيبة .. وتراي عاد أبعطيهم رقمك وعنوانك لأنهم طالبين رقم وأسم أحد القريبين لي ! قلت : زين
..
دخلت زوجتي للبنك وعيوني ترقبها بإعجاب
.... ( إعجاب بالمبلغ
)
وبعد أربعة أيام دق هاتف المكتب .. وإذا بها موظفة البنك ندى .. وقالت : مساء الخير .. ممكن أكلم القروي ؟ قلت معك حياك الله .. قالت : اسفة لأزعاجك أخوي .. معك موظفة البنك وكنت أبي عميلة عندنا وجوالها مقفل وأتصلت عليك لأن الأمر ضروري . فقلت لها : هذي الساعة المباركة يا ندى وشلونس
( من البغورة ما أدري وش أقول ) ! قالت : كيف عرفت أني ندى ؟ قلت : زوجتي قالت لي عن تعاملك الراقي معها ولباقتك
.. قالت : مشكورة وهذا واجبي وهي ما شاء الله أثنت عليك كثير وواضح هالشي من مركز ووظيفتك .. المهم أخوي ودي تبلغ العميلة بأنها لازم تجيب لنا بطاقة العائلة علشان نكمل الإجراءات .. قلت أبشري .. ومشكورين والله لأهتمامك يا ندى ولباقتك مع زوجتي وهذا مو غريب عليك ! قالت : على فكرة .. إذا ما فيه إحراج لك بس .. ودي أسألك عن أمر خاص بما أنك موظف في الاستقدام .. ودي أقدم على شغالة وسواق يودوني ويجيبوني .. قلت : أبشررررري بس لازم ببطاقة عائلة الوالد وانا أخلص كل أمورك .. وتجيك الفيز تركض للبنك !
هي : ههاااي .. ربي يسلمك .. دمك شربات .. أنا : هههاااي .. شربات والا عصير بردقان .. تصدقين عاد .. هي صادزة زوجتي يوم قالت لي أنتس خفيفة طينة ومملوحة .. إلا ما أدري أنتي متزوجة ؟
هي : لا والله .. ربي يرزقني بواحد متفهم وواعي وخفيف دم .. ( تسنها تلمح )
انا : هالرجال موجود .. بس مشكلنه أنه متزوج من وحدة عميلة لكم ... توها ماخذتن مرابحة بخمسين ألف .. شكل رجلها بياخذ هالخمسين وبيتزوج راعية البنك هههاااي ..
هي : عاد تتوقع يكون الرجل عند كلمته ؟
وشوي .. طخ .. طخ .. طخ .. أفتح الباب .. يالقروي أفتح شكلك نايم
.. وفتحت عيوني وأثري جالس في السيارة والمكيف شغال وجالس احتري زوجتي تطلع من البنك .. وخذت لي غفوة وحلمت بهالقصة .. وأول ما ركبت زوجتي قالت : يا حبيلها ندى والله .. أبخطبها لأخوي
!
وانا قلت : ردينااااا .. توي من شوي أبخطبها .. في الحلم
!
ما يستفاد من القصة
لا تمدحون الحريم والبنات قدام الزوج .. ترى الحلم والم للرجال السديراوي .. ولو أني قصيمي أقول الزواج الأسبوع الجاي !
والقصة مفبركة لا أحد يجي ويقول سلفني
نزلت زوجتي ورجعت مسرعة وهي مرتبكة وقالت : خلاص أقولهم مرابحة 100 الف بس ؟ قلت : ايه نعمة ,,
قالت : بس عاد باخذ منهن سبعة ألاف علشان أولد في مستشفى المملكة ... تراني داجة مرة كلها اسبوع والا اسبوعين وأولد ريضين بعد ...
دخلت بعلتي للبنك تريد أن تأخذ مرابحة إسلامية بمبلغ الخمسين ألف لعل الله أن يفرج بها ضائقتنا المالية !
جلست أنتظر .. خمس دقائق .. ربع ساعة .... نص ساعة ... ساعة كاملة .. فلم أشعر إلا والباب يفتح وإذا بها تهم بالركوب .. وقالت وهي تلتقط أنفاسها : يبون تعريف بالراتب .. ...
كنت زهقان ومرهق ولم أستطع أن أنزر زوجتي أو أهاوشها
وبدأت تأكل العسكريم وهي مسترسلة بالسواليف عن فتاة البنك التي استقبلتها بأدب وذوق ولباقة .. وتمدح فيها وحتى مظهرها وأناقتها أخبرتني بها ! وأنا كالعادة فاقن كشرتي لهذه النوعية من السواليف !
وبعد يومين أحضرت التعريف بالراتب وذهبنا إلى البنك وأوقفت سيارتي أمام بوابة الفرع النسائي ... وقالت زوجتي : عساي ألقى ندى بس .. يا حليلها صراحة حبيبة .. وتراي عاد أبعطيهم رقمك وعنوانك لأنهم طالبين رقم وأسم أحد القريبين لي ! قلت : زين
دخلت زوجتي للبنك وعيوني ترقبها بإعجاب
وبعد أربعة أيام دق هاتف المكتب .. وإذا بها موظفة البنك ندى .. وقالت : مساء الخير .. ممكن أكلم القروي ؟ قلت معك حياك الله .. قالت : اسفة لأزعاجك أخوي .. معك موظفة البنك وكنت أبي عميلة عندنا وجوالها مقفل وأتصلت عليك لأن الأمر ضروري . فقلت لها : هذي الساعة المباركة يا ندى وشلونس
هي : ههاااي .. ربي يسلمك .. دمك شربات .. أنا : هههاااي .. شربات والا عصير بردقان .. تصدقين عاد .. هي صادزة زوجتي يوم قالت لي أنتس خفيفة طينة ومملوحة .. إلا ما أدري أنتي متزوجة ؟
هي : لا والله .. ربي يرزقني بواحد متفهم وواعي وخفيف دم .. ( تسنها تلمح )
انا : هالرجال موجود .. بس مشكلنه أنه متزوج من وحدة عميلة لكم ... توها ماخذتن مرابحة بخمسين ألف .. شكل رجلها بياخذ هالخمسين وبيتزوج راعية البنك هههاااي ..
هي : عاد تتوقع يكون الرجل عند كلمته ؟
وشوي .. طخ .. طخ .. طخ .. أفتح الباب .. يالقروي أفتح شكلك نايم
وانا قلت : ردينااااا .. توي من شوي أبخطبها .. في الحلم
ما يستفاد من القصة
لا تمدحون الحريم والبنات قدام الزوج .. ترى الحلم والم للرجال السديراوي .. ولو أني قصيمي أقول الزواج الأسبوع الجاي !
والقصة مفبركة لا أحد يجي ويقول سلفني