بسم الله الرحمن الرحيم
الصداقة أصبحت عمله نادره بل معجزة أن تجد صديقا مخلصا بكل ما تعنيه الكلمه...
والصداقه اليوم اقترنت بالمصالح الشخصيه وتنوع الأصدقاء..فمنهم صديق
المصلحه"وهو يشفط ما وراك ودونك"اذا بحثت عنه لاتجده لكنه اذا اراد منك
مصلحه وجدك ويزورك مراراًوتكراراًوما ان تنتهي مصلحته فأنه يتبخر.وهذا
االصنف مريض ولا نظن اننا بحاجه اليهم لاننا نبحث عن صديق تتوفر فيه مقومات
الصداقه الحقيقيه لا المصلحه..وهناك نوع اخر من الاصدقاء ترتاح لهم ويرافقك
ولكنك اذا اقتربت منه تكتشف غموض شخصيته فحياته كلها اسراروينعكس الامر
على تصرفاته..واما الصنف الثالث فهم اصدقاء الاوقات الضائعه يغيبون عنك
عاماًثم يأتون اليك غير مبالين باحتياجات الصداقه ومتطلباتها وهم
قريبون "لصداقه الكرسي"فيجدونك كلما كنت قابعاً في مكانك وتمدهم
وتعطيهم وهم يحتاجون اليك فإذا انهوا امورهم اختفوا في لمح البصر دون حتى
هاتف للأطمئنان عليك.وما أريد تأكيده ان الصداقه اضحت في طي
النسيان،وانها عالم صعب يجب ان لا تجهد انفسنا خلفه ويجب ان لا تتعب انفسنا
بحثا عن صديق ولي زمانه...
هذا ما هو حاصلا في هذا الزمان ولكم تحياتي وتقديري اخوكم \مـلـكـ الـقـلـوبــ