ذكر في مقدمة تاريخة هو : محمد بن عمر بن حسن بن محمد بن فاخر بن حسن بن سليمان بن عيسى بن على بن عثمان بن عبدالله بن مشرف الوهيبي التميمي النجدي الحنبلي ولد عام 1186هـ ---1722 م في بلدة التويم باقليم سدير ونشأ بها وقرا القران فيها
وذكر القاضي في روضة الناضرين فقال : أجداده يسكنون الوشم باوشيقر فانتقل جد المترجم محمد بن حسن منها الى التويم من قرى سدير فسكنها وولد هذا العالم بها سنة 1186هـ ورباه والده تربية حسنة فقرا القران على مقرىء بلدةه حتى حفظ القران وجوده ثم انتقل من التويم الى حرمة وتوفى أبوه سنة 1222هـ
فانتقل بعد وفاة ابيه الى الإحساء ولازم علماء سدير والإحساء وفي عام 1228هـ عاد من الإحساء إلى التويم وفي عام 1235هـ انتقل من التويم الى بلدة حرمة بسدير وكان ميل الى الادب والتاريخ وحفظ الحوادث ووفيات الاعيان ويقيد كل مايمر عليه من ادعيه الحفظ وامناء النقل وكان يستجلب مخطوطات عن تاريخ نجد وحوادثها وجعل بدون الحوادث من سنة 850هـ الى وفاته ويستقى ممن سبقوه تمحيصا وغربلة فظهر له تاريخ بخطه فكان المرجع لتاريخ نجد مع اختصاره وكان ابن بشر وابراهيم بن صالح بن عيسى يعتمدان على تاريخة وهو مراجعهما
يقول وضل مقيما في حرمة حتى وفاة اجله المحتوم بها في 23 جمادى الأولى سنة 1277هـ وله أحفاد يسكنون حرمه فمنهم عمر الذي أكمل تاريخ أبيه الى سنة 1288هـ وعبدا لله وهو نسابه وكان اديبا
وذكر ابن عيسى وابن بسام عن سابقيه بقوله : قد جمع كتابا من الأدعية النبوية ولكن تلف بسبب الأرضة ولم يبقى منه الا ورقات قليلة وقد أرخ حادثة الترك سنة 1233ه، بقولة
عام به الناس جالوا حسبما جالوا ......... ونال الأعادي فيه ما نالوا
قال الإخلاء أرخه فقلت لهم .......... أرخت قالوا بما ذا قلت غربالا