تنويه: حلوه كلمه تنويه خخخخخخخخخ ، اقول على شحم و خلصنا خخخخخخخخ ، أنا ما ني مسئول عن أي حالة إنهيار لأحد الخكاريا إذا قرى هذه المأساه. نقطه إنتهى
مقدمه: تدور رحى هذه القصه حول مأسة خكري .... كان فرحاً فرحاً شديداً بقرب حلول العيد ، حيث أنه عزم هو و أثنين من أعز اصدقائه على مشاركة الناس عيد الأضحى المبارك .... و لأول مرة في تاريخه.
استمعوا إلى مأساة هذا الخكري و هو يرويها لطبيبه النفسي في عيادة الطب النفسي.
بدأ الخكري سرد مأساته للطبيب و هو منجطلاً (منسدحاً = نايم على ظهره ) على السرير فيقول:
اسمي هتان ... عزمت (اتخذ قرار) أنا و هاني و لؤي على عمل مجازفة بطولية تروى على مدى الأزمان يحكي بها الصغار قبل الكبار
و بعد أن هدأ الخكري أكمل مأساته قائلاً: اتفقنا أنا و هاني و لؤي إننا نخربها ونشتري خروف للعيد (أضحية) ... كنا نتخيل كيف ستكون نهاية هذا الخروف فهاني يقول: راح أعطية عين لحد ما يطيح مغماً عليه
و فعلاً قررنا إننا نجيب قصاب .... و في يوم العيد دخلنا سوق الوحوش (الغنم)
فجأه
وقف قدام المموتر واحد يخوف (عربجي يبيع غنم) شكله مجرم و سفاح ... جلس يطالع فينا .... أغمي على هاني ... و لؤي جاه إسهال .... و أنا بدت الدنيا تدور بي ... لو إني ما قريت آية الكرسي كان ودعت الدنيا خخخخخ ... وقف العربجي قدام الموتر وقال شباب ترى التخصصي مو من هنا .... ما أدري وشلون طلع الحتسي من فمي ... رديت عليه .... قلت احنا جايين ندور على خروف صغير و حلو للعيد (طبعاً الجمله هذي جلس أخونا ساعتين عشان يقولها للعربجي) ... رد عليه العربيجي وقال طلبكم عندي ... نقز و جاب له هريفي صغير ... كان لونه أسود (نجدي) ... قلت له ما نبيه هذا لونه أسود ... و بعدين عيونه سود ... احنا نبي واحد لونه فوشي
و صلنا للبيت و دخلنا على طول الملحق أنا و هاني و لؤي ... خايفين من العربجي ... جلسنا نطل عليه مع الدريشه ... العربجي بدأ يسن السكاكين و السواطير ... بدأ على هاني و لؤي حالة انهيار عصبي من الخوف .... و عندما هم بذبح الخروف سقط هاني مغشياً عليه ... و عندما ذبح الخروف ... وبدأ الدم يخرج منه سقط لؤي مغشياً عليه ... أصابتني حاله هستيريه ... و بدأت بالصراخ .... إلتفت علينا العربجي .... و جاء يركض متجهاً إلينا ... كنت أصرخ .. و أصرخ
بدأت تجتاح هتان نوبة بكاء و صراخ عالية
و بعد هذه النهاية المأساوية لهذا الخكري يسدل الستار عن هذ القصه ...
قال مذيعنا في مصحة الطب النفسي أن الطبيب المعالج لهتان ... إنتحر ... وكان كاتب رساله يقول فيها .....
تحرم علي العيشه في دنيا فيها مثل هالأشكال.
..منقول..