لازلنا نعيش للاسف تحت ظل محسوبيات لم ينزل الله بها من سلطان ..
وكأننا مجبورون على تحمل هذا الوضع والذي لا ينبئ بأي تحسن على أية حال ..
وضع بلديتنا الان وبحكم عدم استقلاليتها بشكل تام .. لا يبشر بالخير ..
إذ من يقوم عليها حالياً .. هم للأسف غير قادرين على التغيير .. أو بمعنى أصح .. هم "فالصو" .. وفاقد الشيء لا يعطيه .. ربما هم بارعين في "سوء التعامل " و "تجميع الاراضي " .. والقبول من الله سبحانة!
لا اعلم حقيقة ماهي سياسة اصحاب القرار .. في وضع مثل هولاء في اماكن لا يملئوها بأي فائدة .. فالحي يحييك و الميت يزيدك غبن..
ربما قيض الله لنا رئيس بلدية المجمعة المكلف الجديد .. وهو شاب نشط ومتحمس وكانت له افضال عدة في تبني مشاريع مهمة لحرمة .. وقام ببعض الامور التطويرية التي لاحظها الجميع ,, الا ان هذا لا يكفي.. فبلدتنا بحاجة لرجال "ترعرعوا فيها" يقفون بأنفسهم على الامور التي من شأنها أن تساعد في نهضة حرمة .. حتى وان كانت المعوقات لا تعد و لا تحصى ..
اتمنى ان ننعم بأناس خيرين ..لا تلهيهم مصالحهم الشخصية عن مايهم حرمة.. ونطوير حرمة ..
اللهم عجل بالخير .. يارب العالمين
