بلدتنا الصغيرة والتي نعشق انتمائنا لها .. بدأنا ننفر منها ..
ليس عيباً فيها ولكن عيباً في بعض من يجيد تمثيل و تجسيد صورة الفاضل وهو ابعد ما يكون عن الفضيلة .. وجوه لها سمت مزيف .. و ريحة نتنة عافانا الله و اياهم ..
رغم عشقي لحرمة .. إلا اني تمنيت ان انتزعها و اذهب بها لكوكب بعيد .. بعيد عن صناع النزاعات .. بعيداً عن الذي ينصبون انفسهم اوصياء لهذه البلدة وهم اصغر و اضحل من أن يبدأو حتى بالفكرة ..
للاسف .. ما المسه حالياً .. هو تسابق الصغار على خلق النزاعات و كأنهم يعيشون على ارث فاسد .. و للاسف لم يشفع لهم ما يتبجحون به من أدب و دين و التزام .. فهم يعتقدون و بسذاجة انهم اذكياء .. لطفاً ياربي بهم فهم كا الانعام لا يبصرون ..
نصبوا انفسهم وصاة على شباب و كبار البلد. و كأنهم صناع فضيلة و صناع خير .. وهم أغبى من الغباء ذاته .. يفتقرون للاسلوب والمناصحة و يفتقرون لكل مقومات المرشد الناجح ..
يقول لي احد الاصدقاء .. انه رأى أحداً منهم يطرد شاباً صغيراً بالسيارة و استمرت المطاردة مدة طويلة فقط لكي يردعه عن الدوران والسهر في الليل .. رأيتم الاسلوب الحكيم؟ .. ور أيتم المناصحة كيف تتم ؟... و رأيتم كيف اعطى لنفسه الحق بأن يكون ولي على الاخرين؟ عجبي .
ايضاً يقول لي صديق اخر .. ان احدهم اخفى جهازاً للتسجيل في مكان لتجمع الصغار كي يستمع لمايدور بينهم.. لغرضاً في نفسه .. الله يحرسنا
و أحدهم يشتكي احد ابناء الديرة لكي يخرجه من منزله .. لانه لا يصلي الفجر في المسجد! .. و احدهم يوهم الاخرين بسعيه الحثيث لانجاز مشروعاً ما وهو الذي يقوم بالاستماته لإفشالة .. و احدهم يزرع الفتن بين اهل الديرة .. وهو اول من يقوم بلعب دور النصح ...
يا سذج كفاكم عبثاً ,,, والله انكم جرثومة خبيثة تعيش بيننا ولا تريد الاصلاح اطلاقاً انما اظهار عقد نفسية تلازمكم منذ الصغر..
ذهبت المناصحة الحقة .. و ذهبت اداب الحوار .. وذهب الصلاح الذي نعيشه بالفطرة .... وذهب جمال النفس
اردت تعقيبكم بامانة ..
اخوكم حميان ولد حرمة
