كلنا يعلم للأسف, ان بلدتنا حرمة لم يسعفها الحظ بمراسلين محترفيين لصحفنا المحلية يحملون الولاء الكامل لبلدتهم.. ولم يرزقها بأبناء باريين يبرزون الصور الناصعة لهذه البلدة .. إذ يستعيين البعض بمراسليين من خارج قطرنا الصغير لكي يتم ايصال مادة معينة عن حرمة او لنشر تعقيب او شكوى ..
كم تمنيت أن يخرج من حرمة أكثر من مراسل او كاتب قادر على ايصال اصواتنا بوضوح وأن يكون قادر أيضاً على أن يرسم و يصنع أجمل الإطارات و أن يضع فيها صور لحرمة ...
حلم أتمنى أن يتحقق ..
-
حميان - ولد حرمة
