السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
متى على الله نشوف سدير والمشقر
شطر من ابيات لشاعر المرحوم عثمان بن عبدالعزيز التويجري
ومصدر القصيده كتاب لشيخ الاستاذ عبدالله بن عبدالمحسن بن محمد الماضي
وعنوانه ذاكره من الزمن والمؤلف وصاحب الكتاب معروف فهو واجهه اجتماعيه وعين من اعيان
مجتمعنا السعودي وواحد من الذين قدمو ومازالو يقدمون لمدينتهم حرمه الشئ الكثير من خلال وجاهته وحنكته
وجهده وماله ووصل إلى ماوصل اليه من خلال عصاميه فذه بدأها منذ ولادته في الارطاويه ثم رجوعه الى بلده الاباء والاجداد حرمه
واكماله مشوار الحياة باالاستقرار و الدراسه والعمل بالرياض حتى وصل إلى وكيل وزاره الداخليه لشؤون الاداريه والماليه وتقاعد في عام 1420 هـ
ليواصل خدمة وطنه واهله في مجالات شتى وكتابه ذاكرة من الزمن كتاب وثائقي وثق به فتره عاشها لتكون درس بالغ الفائده يعين على قراءة الاشارات في
المنحدرات الصعبه ولا شك ان احتفاظ شيخنا بكل هذه الوثائق دليل على نباهته من صغره فكم من الاحداث اختلف عليها الناس بسبب التهاون في حفظ مثل هذه الوثائق والتي تنبه لها شيخنا
ويكفي انه أصل في هذا الكتاب لتأسيس مدينه الارطاويه واثبت ان بن الـ عبدالكريم هو المؤسس للمدينه والكتاب يشد القارء من بدايته من اول حرف فيه الى اخره بسبب انك لاتجد الاشياء التي دونها
إلى في هذا الكتاب ومن ذلك تلك القصيده التي تحس بروعتها اكثر من خلال قراءتها بخط صاحبها المرحوم عثمان بن عبدالعزيز التويجري والتي ارسلها المرحوم في رساله الى
الشيخ عبدالله بن عبدالمحسن الماضي تقول القصيده .......................
متى على الله نشوف سدير والمشقر ..................... هني من شـاف واد النمل والعبله
لعل من لامني في حبها يكسر ..................... ياهبل من لامني بسدير ياهبله
قعدت بالغرب عام ماقويت اظهر ....................... قلبي مريض وعيني تنظر القبله
بديار صهيون فيها كل ما يبهر ....................... مابيه ودي بواد الشيح الربله
لعل الجزيره بالوسم تمطر ......................... خمسين عام عليها ضافي وبله
ارجي عسى ذنبهم يوم الحشر يغفر ................... جعلك مافيهم السعسوس والدبله
اهل العوايد وفعل بعضنا يذكر ............................ بالحرب والسلم كل وافي حبله