بالغة الاهمية فلقد كلنت جريدة الوطن في الاسابيع الماضية وبالذات بعد
تولي الخاشقجي هجوم شديد على الدين والتدين بل شمل هذا الهجمو م
المؤسسات الدينية المحسوبة على الدولة بل تعدى الامر الى المطالبه
الخلخلةفي ثوابت البلد التي هي اساس قيام الدولة .....
وبنظرة سريعة من اكبر اخطاء العلمانين هي تناسيهم ان من اكبر التوازنات
الامنية في البلد هو تدين الناس الفطري بل ازعم انه اكبر عامل استقرار في البلد ...... ومن الملحوظ ان هذاالطرح الجرئ على الدين قد لمست الدولة خطرة بل لقد لوحظ الاستعداد للدخول في دائرة العنف من قبل فئات الشعب ل حماسهم الديني مما كان له نذور خطر كبير....
عند ذلك سمعنا هذا الخبر المفاجئة الذي كان صفعة قوية لتيار خاشقجي ولخاشقجي بالذات .......
ولكم جزيل الشكر